اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةَ [1] . وبذلك تكون السيرة النَّبَويَّة وصفًا لحياةِ خير البشر، مستوحيًا من السُنَّة النَّبَويَّة كمصدر رئيس، يمثل خير منهج يقتدى به في شتى شؤون الحياة.
ولمكانتها وأهميتها كان لها من أبحاث الدكتور -رحمه الله- نصيب، فنجده قد كتب بحثًا في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عنوانه"وأظلمت المدينة" [2] . وهي"دراسة تعرض الأحاديث والآثار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، أوردها الباحث في أبواب وعناوين تابع فيها ما حدث للنبي صلى الله عليه وسلم منذ بدأ ظهور المرض عليه حتى قبضه ربه سبحانه إليه". [3]
وكتب -رحمه الله- بحثًا تناول فيه أحاديث الإسراء والمعراج عنوانه"أحاديث الإسراء والمعراج عرض وتحليل" [4] ، قام في هذا البحث بعرض نصوص الإسراء والمعراج من الكتاب والسُنَّة، معتمدًا على النص المقبول، ثم قام بتحليل النصوص، وبيان مدلولاتها. وقال -رحمه الله- أنه يأمل:"أن يقدم مباحث كثيرة للسيرة النَّبَويَّة بهذه الطريقة، التي تتبع الحدث وتبينه أكثر من الروايات المتفرقات". [5]
وقام في بحثٍ آخر ببيَان طرق دراسة السيرة التحليلية، وأتبعه بدراسة تطبيقية على الهجرة النَّبَويَّة المشرفة، سمّاه"منهج تحليل النصوص في السيرة"
(1) الأحزاب: 21.
(2) بحث محكم نشر بمجلة كلية الدراسات العليا والبحث العلمي، بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية- السودان، العدد الأول، (ربيع الآخر 1419 - أغسطس 1998) .
(3) وأظلمت المدينة، أ. د نزار عبد القادر ريان (ت: 1430 هـ) ، بدون دار نشر، الطبعة الأولى (1424 هـ- 2003 م) .
(4) بحث مُحَكم، نُشِر بمجلة الجامعة الإسلامية- غزة، المجلد التاسع، العدد الثاني، (2001) .
(5) مجلة الجامعة الإسلامية- غزة، المجلد التاسع- العدد الثاني، (2001) ،"أحاديث الإسراء والمعراج عرض وتحليل" (ص 61) .