فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 45

رحمه الله- بشرح كتاب الورع في سلسلة دروس كان يلقيها في شهر رمضان المبارك بمسجد الخلفاء الراشدين.

إن للمساجد ودُور العلم دَورًا بارزًا في الدعوة إلى الله، لذلك كان الشيخ نزار ريان -رحمه الله- يحرص على إعمار المساجد، وإنشاء دور العلم. يقول د. يوسف الشرافي متحدثًا عن الشيخ -رحمه الله-:"كان له دورٌ كبير جدًا في توسيع عمل المساجد في معسكر جباليا، كما كان يسعى من أجل دعم مسيرة إعمار المساجد، فهو صاحب مقولة"إذا أردت أن تحيي أهل منطقة فلتقم فيها مسجدًا"". [1] وقد ساهم الشيخ -رحمه الله- في بناء عدد كبير من المساجد في المنطقة الشمالية، ومنها: مسجد الخلفاء الراشدين، ومسجد عبد العزيز الرنتيسي، ومسجد عماد عقل، ومسجد الياسين، ومسجد عبد العزيز الأشقر، ومسجد إبراهيم المقادمة. [2]

أما عن دعمه لدُور العلم، فيظهر من خلال مكتبته العامرة التي أسسها، وجعلها مفتوحةً لكل طالب علم، يقول ابنه بلال:"لقد أسس المكتبة العامرة، وهو في بداية المرحلة الإعدادية لتكون عامرة بالعلم وأهله، أسسها قبل أن يؤسس منزلًا ليسكنه، وكانت أكبر مكتبة خاصة في قطاع غزة". [3] ومن صور دعمه لدُور العلم أيضًا، تبرعه براتب شهرٍ كامل لإنشاء مباني الجامعة الإسلامية بغزة، يقول الشيخ -رحمه الله-:"عندما رأيت أول بناء يُبنى في الجامعة ما استطعت أن أغالب"

(1) الثريا، العدد 16، جمادى الآخرة 1430 هـ- يونيو 2009 م، مقال بعنوان:"د. نزار ريان في عيون محبيه"، (ص 2) .

(2) الفرقان، نشرة خاصة صادرة عن المكتب الإعلامي لحركة حماس- شمال قطاع غزة. (ص 9) .

(3) مقال بعنوان: والدي الشهيد ... أهلي الشهداء (2) ، نُشر على الجزيرة توك: www.aljazeeratalk.net.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت