في رد الأستاذ الدكتور -رحمه الله- على سؤال طرحته عليه صحيفة السبيل الأردنية، حيث كان السؤال:"هل تكتفون بتفقد رجال حماس والقسام، أم أنكم تتفقدون كافة مقاتلي الفصائل الفلسطينية؟"
فكان ردُّ الشيخ -رحمه الله-:"لست حزبيًا في حال السلم، والأمن، والهدوء، فهل أكون حزبيًا والسيف يحتز الرقاب جميعها! إنني أزور كل المجاهدين، بلا استثناء، وأتقدم للخطوط الأمامية فأجد المجاهدين من كافة الفصائل، وفي هذه الأجواء الجهادية تذوب الفروق الفصائلية كلها، إذ ليس ثمة غير الهمس بصوت منخفض، وانحناء الظهر حتى لا يرصدك عدوك، والعناق الهادئ، لرفع المعنويات، والمصافحة لا على الهيئة العادية، كأنك تعانق الكف الكف، وتسأل: كيف المعنويات؟ والجواب: عالية والحمد لله."
وكنت مرة أطوف على المجاهدين وأتفقدهم، فقالت لي إحدى المجموعات المجاهدة: نحن فتح يا أبو بلال، قلت لهم: وأنا أيضًا فتح، نحن هنا لرد الاجتياح والعدوان، وقد قال لي المجاهدون أكثر من مرة، نريد أن تبقى الوحدة الوطنية بيننا بعد الاجتياح، فأقول: بإذن الله". [1] "
(1) حوار أجرته صحيفة السبيل مع أ. د نزار ريان، ونشره المركز الفلسطيني للإعلام بعنوان"Error! Hyperlink reference not valid.": www.palestine-info.info.