في الفقه حسب حال الإنسان؛ ناس في الأقليات الإسلامية مثلًا، أو طفل صغير نريد أن نعلّمه مبادئ في الفقه وما درس في بلاده الفقه، نقول يمكن أن يبدأ بكتاب [نور البصائر والألباب في معرفة الفِقه بأقرب الطُّرق وأيْسَر الأسباب] للسعدي -رحمه الله-، أو نبدأ بكتاب [منهج السالكين] .
ولكن إنسان درس الفقه في مراحله التعليمية عندنا؛ نقول: نبدأ به مباشرة بكتاب [العمدة في الفقه] أو بكتاب [دليل الطالب] أو بكتاب [زاد المُستقنِع] . ثم في المرحلة الثانية يمكن أن يدرس كتاب [المُقنع] أو كتاب [الرَّوض المُربِع] ، ثم كتاب [الكافي] ثم [المُغْنِي] بالطريقة التي ذكرت في التعليم.
في أصول الفقه يمكن أن يبدأ بـ [الورقات] أو [الأصول من علم الأصول] للشيخ العثيمين
-رحمه الله-، ثم كتاب [قواعد الأصول ومعاقد الفصول] ثم [روضة النَّاظر] ، ثم بعد ذلك يستطيع أن يدرس [المُستصفى] و [الآمدي] وغير ذلك من الكتب.
وهكذا أيضًا بالقواعد الفقهية لو بدأ بـ [منظومة السعدي] ، يمكن أن يقرّأ مثلًا [القواعد الفقهية] للنَّدْوي فهو يعرّفه بالقواعد وما يتَّصل بها وبعض الفُرُوقات، ويذكر له القواعد الخمس الكبرى، لكنه لا يخلو من نَفَسٍ حنفيّ، والكتاب مفيد.