وهكذا كتاب [القواعد والأصول] الجامعة، ثم بعد ذلك كتاب [القواعد] للبرنو مثلًا، ثم بعد ذلك يستطيع أن يدرس مِثل كتاب [الأشباه والنظائر] للسيوطي أو غيره.
وهكذا في الحديث يبدأ بالأربعين مثلًا، ثم في [عمدة الأحكام] ، ثم في [البلوغ] أو [المحرَّر] ، ثم في [المنتقى] ، ثم في كتب الحديث يبدأ بالصحيحين كما سبق ثم بالسنن، إلخ.
في علوم الحديث يمكن أن يبدأ بـ [التَّذكِرة] لابن المُلَقِّن، أو [البَيْقُونيَّة] ، كلٌّ بحسب حاله، إذا كان عنده شيء من الخلفية لا يحتاج أن يبدأ بهذه، يبدأ مباشرة بـ [النُّخبة] مثلًا، ثم [النُّزهة] أو [المُوقِظة] ثم [ألفيَّة] السيوطي أو العراقي.
في النحو يمكن أن يبدأ بـ [الآجِرُّوميَّة] أو [النحو الواضح] ، إذا استفاد من مراحله التعليمية الثلاث فإنه لا يحتاج إلى [الآجرومية] إنما يمكن أن يبدأ بـ [المُلْحَة] أو [قَطْر النَّدى] ، ثم بعد ذلك [شُذُور الذَّهب] ، ثم بعد ذلك [الألفية] ، وإن أراد أن يتوسَّع فعنده مجال أن يتوسع.
في العقيدة يمكن أن يبدأ بـ [الأصول الثلاثة] ، [كتاب التوحيد] ، لكن إذا قال: هذه الأشياء أنا درستها وفهمتها في مراحل التعليم وحصَّلتُها، نقول له: عندك