فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 108

[الواسطيَّة] و [الحَمويَّة] ثم [الطَّحاوية] ثم [التَّدمُريَّة] ثم بعد ذلك تستطيع أن تتوسَّع في الكتب الأخرى.

بعض الكتب يُغني عن بعضها؛ فلو أراد إنسان أن يدرس [معارج القبول] فهو يُغنيه وما يحتاج إلى دراسة مثلًا [الطحاوية] مع [التوحيد] مع [الواسطية] ، كثرة التآليف كما قال ابن خلدون -رحمه الله- هي من المعوِّقات عن التَّحصيل، ولو أراد أن يستغرق العمر في دراسة فنٍّ واحد ما استطاع من كثرة هذه الكتب.

فالمقصود أن هذا يختلف باختلاف الناس. أنا رأيتُ بعض من كَتَب، وقد نصحتُ بعض المشايخ أو بعض طلبة العلم ممن كتبوا وأخرجوا ذلك في كتاب أن لا يكتبوا؛ لأن هذا يختلف باختلاف الناس، ولا تزالُ الكتب تخرج، يخرج الكتاب نقول أحيانًا: هذا أفضل لو تعلَّم الناس في هذا كان أسهل وأنفع، وهكذا.

فالشاهد أنَّ هذه لا تُقال للجميع، أن يبدأ الجميع بهذه الطريقة؛ وإنما كلٌّ بِحَسْبِه، الناس يتفاوتون، وليس الإنسان مُقيَّدًا بدراسة كتاب.

ويختلف هذا أيضًا بحسب البلدان؛ إذا كان الإنسان يدرس في بلدٍ على مذهب المالكية أو الشافعية مثلًا فلا نأتي كما يفعل بعض الإخوان ويضع له كتابًا في الفقه الحنبلي، ولا يأتي ويضع له كتابًا في الفقه لمؤلّف من الحنابلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت