فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 950

وهذا النص منقول عن «الصحاح» للجوهري [1] .

وينقل عن أبي بكر بن الأنباري في قوله: «قلتُ - أي القرطبي: قد ذكر أبو بكر الأنباريُّ في كتاب «الزاهر» له لمَّا تكلم على معنى الفِسْقِ قولَ الشاعر [2] :

يَذْهَبْنَ في نَجْدٍ وغورًا غائرا ... فواسقًا عن قَصدِها جَوائِرا [3] » [4] .

وهذا النص في كتاب أبي بكر بن الأنباري المشار إليه [5] .

وينقل قول الخليل بن أحمد في قوله: «وأنشد الخليلُ:

يَمَّمْتُهُ الرمحَ شَزْرًا ثُمَّ قلتُ لهُ: ... هَذي البَسَالةُ لا لُعْبُ الزَّحَاليقِ

قال الخليل: من قال في هذا البيت: أَمَّمْتُهُ فقد أَخطأَ؛ لأنه قال: شزرًا. ولا يكون الشَّزْرُ إلا من ناحيةٍ، ولم يقصد أمامه» [6] .

ويعتمد في مواضع على شرح الطبري للشاهد الشعري، كما في قوله: «وأما قول الشاعر:

.... إِنِّي على الحسابِ مُقيتُ [7]

فقال فيه الطبري: «إِنَّهُ من غير هذا المعنى المُتقدِّمِ، وإِنه بِمعنى المَوقوف» [8] . وهذا الشاهد في تفسير الطبري، وكلام الطبري بتمامهِ: «وأَما المُقيتُ في بيت اليهوديِّ - هو السموأل - الذي يقولُ فيه:

لَيْتَ شِعْرِي وأَشْعُرَنَّ إِذَا مَا ... قَرَّبُوهَا مَطويَّةً ودُعِيتُ

أَلِيَ الفَضلُ أَمْ عَليَّ إِذَا حُوْ ... سِبْتُ إِنِّيْ عَلى الحِسَابِ مُقِيْتُ

فإن معناه: فإني على الحساب موقوفٌ، وهو من غير هذا

(1) انظر: 6/ 2479.

(2) هو رؤبة بن العجاج.

(3) انظر: ديوانه 190، الزاهر لابن الأنباري 1/ 120.

(4) الجامع لأحكام القرآن 1/ 170، وانظر: 1/ 74.

(5) انظر: الزاهر 1/ 120.

(6) الجامع لأحكام القرآن 3/ 150.

(7) للسموأل بن عادياء كما في ديوانه 81.

(8) المصدر السابق 3/ 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت