2 -وَعَوْرَاءَ قَدْ أَعْرَضْتُ عَنْهَا فَلَمْ تَضِرْ ... وَذِي أَوَدٍ قَوَّمْتُهُ فَتَقَوَّمَا
3 -وَأَغْفِرُ عَوْرَاءَ الْكَرِيمِ ادِّخَارَةً ... وَأُعْرِضُ عَنْ ذَاتِ اللَّئِيمِ تَكَرُّمَا
وَقَالَ كَعْبُ بْنُ سَعْدٍ الْغَنَوِيُّ: (الطويل)
1 -وَعَوْراءَ قَدْ قِيلَتْ فَلَمْ أَسْتَمِعْ لَهَا ... وَمَا الْكَلِمُ الْعُوْرَانُ لِي بِقَبُولِ
2 -وَأُعْرِضُ مِنْ مَوْلايَ لَوْ شِئْتُ سَبَّنِي ... وَمَا كُلُّ يَوْمٍ حِلْمُهُ بِأَصِيلِ
وَقَالَ الأَعْوَرُ الشَّنِّيُّ: (الطويل)
1 -وَعَوْراءَ جَاءَتْ مِنْ أَخٍ فَرَدَدْتُهَا ... بِسَالِمَةِ الْعَيْنَيْنِ طَالِبَةً عُذْرَا
2 -وَلَوْ أَنَّهُ إِذْ قَالَهَا قُلْتُ مِثْلَهَا ... وَلَمْ أَغْتَفِرْهَا أَوْرَثَتْ بيْنَنَا غِمْرَا
3 -فَأَعْرَضْتُ عَنْهُ وَانتَظَرْتُ بِهِ غَدًا ... لَعَلَّ غَدًا يُبْدِي لِمُنْتَظِرٍ أَمْرَا
4 -وَقُلْتُ لَهُ عُذْ بِالأُخُوَّةِ بَيْنَنَا ... وَلَمْ أَتَّخِذْ مَا فَاتَ مِنْ حِلْمِهِ قَمْرَا
5 -إِذَا صَبَّحَتْنِي مِنْ أُنَاسٍ قَوَارِصٌ ... لأَدْفَعَ مَا قَالُوا مَنَحْتُهُمُ حَقْرَا
وَقَالَ عُمَيْرَةُ بْنُ جَابِرٍ الْحَنَفِيُّ: (الكامل)