1 -وَلَقَدْ مَرَرْتُ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّنِي ... فَمَضَيْتُ عَنْهُ وَقُلْتُ لا يَعْنِينِي
2 -غَضْبَانُ مُمْتَلِئٌ عَلَيَّ إِهَابُهُ ... إِنِّي وَجَدِّكَ رَغْمُهُ يُرْضِينِي
وَقَالَ مُضَرِّسُ بْنُ رِبْعِيٍّ الأَسَدِيُّ: (الطويل)
1 -وَعَوْرَاءَ قَدْ قِيلَتْ فَلَمْ أَسْتَمِعْ لَهَا ... وَلَمْ أَكُ مِشْرَاقًا بِهَا مَنْ يُحيِرُهَا
2 -إِذَا قِيلَتِ الْعَوْرَاءُ وَلَّيْتُ سَمْعَهَا ... سَوَاءً وَلَمْ أَسْأَلْ بِهَا مَا دَبِيرُهَا
3 -تَنَاسَيْتُهَا وَالْحِلْمُ مِنِّي سَجِيَّةٌ ... وَأَنْبَأْتُ نَفْسِي أَنَّهَا لا تَضِيرُهَا
وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)
1 -وَعَوْرَاءَ مِنْ قِيلِ امْرِئٍ كَانَ صَدْرُهُ ... مِنَ الْغِشِّ قِدْمًا والْعَدَاوَةِ مُشْبَعَا
2 -تَغَافَلْتُ عَنْ عَوْرَاءَ مِنْهُ تُرِيبُنِى ... لأَبْلُغَ عُذْرًا أَوْ يُفِيقَ فَيَنْزَعَا
وَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ: (الطويل)
1 -وَأَهْوَجَ مِلْحَاحٍ تَصَامَمْتُ قِيلَهُ ... أَنَ اسْمَعَهُ وَمَا بِسَمْعِيَ مِنْ بَاسِ
2 -وَلَو شِئْتُ مَا أَعْرَضْتُ حَتَّى أُصِيبَهُ ... عَلَى أَنْفِهِ فَوْهَاءَ تَعْضِلُ بِالآسِي