1 -كَأَنَّ بِلادَ اللهِ وَهْيَ عَريضَةٌ ... عَلَى الْخَائِفِ الْمَطْلُوبِ كِفَّةُ حَابِلِ
2 -يُؤَدَّى إلَيْهَ أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّةٍ ... تَيمَّمَهَا تُوحِي إِلَيْهِ بِقَاتِلِ
وَقَالَ عُبَيْدُة بْنُ رَبِيعَةَ التَّمِيميُّ، وترْوَى لِعُبَيْدِ بْنِ أَيُّوبَ اللِّصِّ: (الطويل)
1 -عَلامُ تُرَى لَيْلَى تُعَذِّبُ بالْمُنَى ... أخَا قَفْرَةٍ قَدْ كَادَ بالْغُولِ يَأْنَسُ
2 -وَأَضْحَى صَدِيقَ الذِّئْبِ بَعْدَ عَداوَةٍ ... وَبُغْضٍ وَربَتْهُ الْقفَارُ الأَمَالِسُ
3 -تقَدَّدَ عَنْهُ وَاسْتَطَارَ قَمِيصُهُ ... وَقَدْ يَقْطَعُ الْهِندِيُّ والْجَفْنُ دَارِسُ
4 -يَظَلُّ وَمَا يَبْدُو لِشَيْءٍ نَهَارَهُ ... وَلكِنَّمَا يَنْباعُ وَاللَّيْلُ دَامِسُ
3 -فَلَيْسَ بِجِّنِيٍّ فَيُعْرَفَ شَكْلُهُ ... وَلا أَنَسِيٌّ تحتَوِيهِ الْمَجَالِسُ
وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ أَيُّوبٍ: (الطويل)
1 -لَقدْ خِفْتُ حَتَّى لَوْ تَمُرُّ حَمَامَةٌ ... لَقُلْتُ عَدُوٌّ أَوْ طَلِيعَةُ مَعْشَرِ
2 -وَخِفْتُ خَلِيلِي ذَا الصَّفَاءِ وَرَابَنِي ... وَقَالُوا فُلانٌ أَوْ فُلانَةُ فَاحْذَرِ
3 -فَمَنْ قَالَ خَيْرًا قُلْتُ هَذَا خَدِيعَةّ ... وَمَنْ قَالَ شرًّا قُلْتُ نُصْحٌ فَشَمِّرِ
4 -فَأَصْبَحْتُ كَالْوَحشِيِّ يَتْبَعُ ما خَلا ... وَيَتَرُكُ مَوْطُوءَ الْبلادِ الْمُدعْثَرِ
1 -الحماسة: الخائف المطرود.
[1411] فِي الأصل"عبيد"والتصويب من أسماء خيل العرب وفرسانها 49، شعراء أمويون 1/ 216 - 217.
[1412] شعراء أمويون 1/ 216.
2 -المنتهى: وقيل.
3 -شعراء: إِذا قيل خيرٌ ... هذى ... قلت حق.
4 -فِي شعراء أمويون تقدم هذا البيت على الثالث.