وَقَالَ آخَرُ: (الطويل)
1 -لَقَدْ خِفْتُ حَتَّى كُلُّ نَجْوَى سَمِعْتُهَا ... أرَى أَنَّنِي مِنْ ذِكْرِهَا بسَبِيلِ
2 -وَحَتَّى لَوَيْتُ السِّرَّ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ ... وَأَخْفَيْتُهُ مِنْ دُونِ كُلِّ خَلِيلِ
وَقَالَ آخَرُ: (الكامل)
1 -تَرَكَتْكَ تحْسِبْ كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَهَا ... خَيْلًا تَكُرُّ عَلَيْكُمُ وَرِجَالا
وَقَالَ الْبَعيثُ أَوْ جَرِيرٌ: (الطويل)
1 -وَلَوْ أَنَّهَا عُصْفُورَةٌ لَحَسِبْتَهَا ... مُسَوَّمَةَّ تَدْعُو عبِيدًا وأَزْنَمَا
وَقَالَ عُبَيدُ بنُ أَيُّوبَ: (الطويل)
1 -لَقَدْ خِفْتُ حَتَّى خِلْتُ أنْ لَيْسَ نَاظِرٌ ... إِلَى أَحَدٍ غَيْري فكِدْتُ أَطِيرُ
2 -وَلَيْسَ فَمٌ إِلاَّ بسِرِّي مُحدِّثٌ ... وَلَيْسَ يَدٌ إلاَّ إِلَيَّ تُشِيرُ
وَقَالَ مُضَرِّسُ بْنُ ربْعِيٍّ الأَسَديُّ: (الطويل)
1 -كَأَنَّ عَلَى ذِي الطِّنْي عَيَّنًا بصِيرَةً ... بمَنْطِقِهِ أَوْ مَنْظَرًا هُوَ نَاظِرُهْ
[1414] ديوان جرير 1/ 53.
1 -الديوان: ما زلت تحسب كل شيء بعدهم.
[1415] للعوام بن شوذب الشيباني فِي شرح نقائض جرير والفرزدق 2/ 738، ولعميرة بن طارق اليربوعي فِي نقائض جرير والأخطل 90.
[1416] شعراء أمويون 1/ 214.
[1417] شعره 341، وتقدم البيت للفرزدق فِي رقم (1230) .
1 -فِي الأصل: الطبي.