فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 1906

[باب في صفة ثياب أهل الجنة]

قوله [ارتفاعها لكما بين السماء إلخ] أي مع الدرجة [1] التي هي مفروشة عليها كما سيجيء من المؤلف.

(1) وعلى هذا فمقدار ما بين السماء والأرض بيان لبعد ما بين الدرجتين، وبه فسر المصنف، زاد في لإرشاد الرضى: ذلك لما أنه لأحسن في اعتلاء الفرش بنفسها بهذا المقدار، وبكلا الاحتمالين فسره القاري إذ قال: أي اعتلاء فرش الجنة أو ارتفاع الدرجة التي فرشت الفرش المرفوعة فوقها، انتهى. وحكى السيوطي في تفسر قوله تعالى {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} من الآثار ما يدل على اعتلاء الفرش بنفسها بهذا المقدار، ورجح التوربشتي مختار الشيخ كما حكى عنه القاري بلفظ: قول من قال المراد منه ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات وما بين كل درجتين كما بين السماء أوثق وأعرف الوجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت