فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 1906

ويومًا كذا، أو هو تكثير. قوله [عن عبد الله بن جعفر الكثير] أي الروايات [1] الكثيرة.

[سورة الفتح]

قوله [فتنحيت إلخ] لما سأله [2] ولم يكن له علم بنزول الوحي

(1) يعني روى علي بن حجر عن عبد الله بن جعفر بدون واسطة أحد روايات كثيرة، لكنه روى هذا الحديث عنه بواسطة إسماعيل، ولا ضير في ذلك فإن عليًا وإسماعيل كليهما من تلامذة عبد الله بن جعفر كما في كتب الرجال.

(2) بيان لعلة التنحي، وحاصله أن عمر لما تكرر منه السؤال ولم يكن يعلم أنه صلى الله عليه وسلم مشتغل في نزول الوحي خاف عمر أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم وجد عليه، ويكون شهوده بمحضر منه صلى الله عليه وسلم سببًا لزيادة الموجدة فتنحي لذلك، قال الحافظ: يستفاد من الحديث أنه ليس لكل كلام جواب بل السكوت قد يكون جوابًا لبعض الكلام، وتكرير عمر السؤال إما لكونه خشى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمعه، أو لأن الأمر الذي كان يسأل عنه كان مهمًا عنده، ولعل النبي صلى الله عليه وسلم أجابه بعد ذلك، وإنما ترك إجابته أولًا لشغله بما كان فيه من نزول الوحي، انتهى. وحكى العيني عن القرطبي أن هذا السفر كان ليلًا منصرفه صلى الله عليه وسلم من الحديبية لا أعلم بين أهل العلم في ذلك خلافًا، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت