فهرس الكتاب

الصفحة 1743 من 1906

[سورة عبس]

قوله [يعرض عنه] لكونه أساء الأدب حيث لم يسأل عند الفراغ عن الكلام معه، وإنما عوتب صلى الله عليه وسلم لتركه المتيقن بالمتوهم، وإنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لما أن إسلامه كان أرجى عنده، ولا شك أنه [1] كان أعود بالفوائد على المسلمين. قوله [ويقول] أي النبي صلى الله عليه وسلم. قوله [فيقول لا] أي لا بأس بما تقول، وكان ذلك القول من المشرك سبب رجاء إسلامه. قوله [لكل امرئ منهم إلخ] ويقال: إنهم يحشرون شاخصة [2] أبصارهم إلى فوق، فلا يبصر بعضهم عورة بعض.

(1) يعني أن إسلامه لو تحقق لكان أنفع للمسلمين باعتبار القوة والنصرة كما نفع إسلام عمر المستضعفين، واختلفت الروايات في اسم هذا المشرك المناجي كما في الأوجز.

(2) قال تعالى: {إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت