من الألفاظ، أو يقول بعض الأصحاب هذا وبعضهم غير ذلك، أو المراد بالرجل هو ابن الأبيرق نفسه، وبمقالته [1] تلك نسبة الشعر إليه، يعني أن الصحابة كانوا يقولون: إن ابن الأبيرق هو الذي قاله مع احتمال أن يكون الأمر على ما يقوله ابن الأبيرق من أن المنسوب إليه الشعر هو الذي قاله [2] الشعر، فافهم.
قوله [وقالوا: ابن الأبيرق قالها] أي كانوا يعلمون جميعًا أن قائلة هو ابن الأبيرق. قوله [فخص بها نفسه] فعلم أن تخصيص الرجل نفسه بطعام أفضل جائز. قوله [فعدى عليه إلخ] أي نقبوا السقف من تحت.
قوله [فتحسسنا] التحسس بالحاء المهملة هو التفتيش على ظهور، وبالجيم هو التنقيش [3] سرآ، وكان ثمة هو الأول فهو بالحاء.
قوله [وكان بنو أبيرق قالوا - ونحن نسأل في الدار-: والله ما نرى إلخ] هذه مقولة بني أبيرق، واعترض بين القول ومقولته جملة حالية هي: ونحن نسأل في الدار.
(1) يعني يكون مقولة قال محذوفًا، والمعنى أو يكون صحيحًا ما قاله ابن الأبيرق: إن فلانًا الشاعر قال هذا الشعر الذي هجيت به المسلمون.
(2) هكذا في الأصل والظاهر بدون الضمير المنصوب بلفظ قال الشعر.
(3) قال المجد: النقش تلوين الشئ بلونين أو ألوان كالتفتيش واستقصاءك الكشف عن الشئ، انتهى.