فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 1906

وجد الكل فلا، ويمكن [1] أن يقال فيه: إن الحكم منوط بكون كل منها أيها كان، والظاهر أن الدابة [2] خارجة بعد الطلوع لأنها تسم الفريقين بسمتهما،

(1) بوكلا الاحتمالين وردت الآثار عن الصحابة، قال الخازن: قيل: بل ذلك بعض الآيات الثلاثة: الدابة، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، ويروي عن ابن مسعود أنه قال: التوبة معروضة على ابن آدم ما لم تخرج إحدى ثلاث، ويروي عن عائشة قالت: إذا خرج أول الآيات طرحت التوبة، ويروي عن أبي هريرة قال: هي مجموع الآيات الثلاث: الطلوع، والدجال، والدابة، وأصح الأقوال في ذلك ما تظاهرت عليه الأحاديث الصحيحة أنه طلوع الشمس من مغربها، انتهى.

(2) وهو مختار الحافظ كما تقدم، وبه جزم أبو عبد الله، قال الحافظ: وحكمه ذلك أن عند طلوع الشمس من المغرب يغلق باب التوبة، فتخرج الدابة تميز المؤمن من الكافر تكميلا المقصود من إغلاق باب التوبة، انتهى. وتقدم الكلام على الآيات ي أبواب الفتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت