قوله: [وما كنتم تستترون الآية] أي لم يكن استتاركم [1] لخوف
(1) ) هكذا فسر الآية صاحب المدارك إذ قال: أي إنكم كنتم تستترون بالحيطان والحجب عند ارتكاب الفواحش، وما كان استتاركم ذلك خيفة أن يشهد عليكم جوارحكم، لأنكم كنتم عير عالمين بشهادتها عليكم، بل كنتم جاحدين بالبعث والجزاء أصلًا، ولكنكم إنما سترتم لظنكم أن الله لا يعلم كثيرًا مما كنتم تعملون، انتهى. وبنحوه فسر الرازي في الكبير، وقال البيضاوي: أي كنتم تستترون عن الناس عند ارتكاب الفواحش مخافة الفصاحة، وما ظننتم أن أعضاءكم تشهد عليكم فما استترتم عنها، وفيه تنبيه على أن المؤمن ينبغي أن يتحقق ألا يمر عليه حال إلا وعليه رقيب، انتهى.