فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 1906

يضرب [1] لمن اكتسب هلاكًا وشرًا من حيث يرجى الخير والبركة.

قوله [بكر بن معاوية] وكان له [2] قرابة معه. قوله [جبال مهرة] وكانت [3] بقرب مكان البيت وفي جهته [فقال اللهم إلخ] وكانوا يتبركون

(1) يعني صارت بعد ذلك مثلًا يضرب به، ففي آخر رواية أحمد المذكورة المفصلة: قال: فكانت المرأة والرجل إذا بعثوا وافدًا لهم قالوا: لا تكن كوافد عاد.

(2) فقد تقدم قريبًا في القصة المفصلة أن عادًا كانوا أخواله وأصهاره، وفي المعالم والخازن: وكان سيد العماليق يومئذ رجلًا يقال له معاوية بن بكر، وكانت أم معاوية كلهدة بنت الخبيري، وهو رجل من عاد، وكانت عاد أخواله معاوية سيد العماليق، انتهى ثم لا يذهب عليك أن اسم الرجل ذكره أهل التفسير معاوية بن بكر كما في الخازن والمعالم وغيرهما، وهكذا في كتب الرجال من أسد الغاية، والروايتين في مسند أحمد، ووقع في الترمذي بكر بن معاوية، وهكذا ذكره صاحب التيسير وجمع الفوائد برواية الترمذي، وكذا في الدر برواية الترمذي وأحمد وغيرهما.

(3) ذكر في الحاشية: جبال مهرة منسوب إلى مهرة بن حيدان أبي قبيلة، ولفظ رواية أحمد: فلما مضى الأجل خرج إلى جبال تهامة فنادى: اللهم، الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت