قوله [ألا أعلمك كنزًا إلخ] وقد ورد في غيره من الروايات أنه كان يقول: لا حول ولا قو إلا بالله سرًا [1] ، فأما أن النبي صلى الله عليه وسلم سمعه [2] يتلوها فبين له
(1) كما في دعوات البخاري بلفظ: وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، الحديث.
(2) كما في سياق المغازي من البخاري بلفظة: وأنا خلف دابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، الحديث.