فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1132

ولك ما تتمناه فابتدأ يقول انف أسنان أذن بطن بنصر بزة ترقوة تمرة تينة ثغر ثنايا ثدي جمجمة جنب جبهة حلق حنك حاجب خد خنصر خاصرة دبر دماغ درادير ذقن ذكر ذراع رقبة رأس ركبة زند زردمة زب فهناك ضحك عبد الملك حتى استلقى على قفاه ساق سرة سبابة شفة شفر شارب صدر صدع صلعة ضلع ضفيرة ضرس طحال طرة طرف ظهر ظفر ظلم عين عنق عاتق غبب غلصمة غنة فم فك فؤاد قلب قفا قدم كف كتف كعب لسان لحية لوح منخر مرفق منكب نغنوغ ناب نن هامة هيئة هيف وجه وجنة ورك يمين يسار يافوخ ثم نهض مسرعا فقبل الأرض بين يدي أمير المؤمنين قال فعندها ضحك عبد الملك وقال والله ما تزيدنا عليها شيئا أعطوه ما يتمناه ثم أجازه وأنعم عليه وبالغ في الإحسان إليه

وكان الحجاج بن يوسف الثقفي من الفصحاء وكان على عتوه وإسرافه جوادا وكان إذا ضحك واستغرق في الضحك أتبع ذلك الاستغفار مرات وكان يطعم على ألف خوان وكان يطوف على الموائد ويقول يا أهل الشام مزقوا الخبز لئلا يعود إليكم ثانيا وكان يجلس على كل مائدة عشرة رجال وذلك في كل يوم وكان يقول أرى الناس يتخلفون عن طعامي فقيل له إنهم يكرهون الحضور قبل أن يدعوا فقال قد جعلت رسولي إليهم كل يوم الشمس إذا طلعت وعند المساء إذا غربت

حكي عن عبد الملك بن عمير أنه قال لما بلغ أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان اضطراب أهل العراق جمع أهل بيته وأولي النجدة من جنده وقال أيها الناس إن العراق كدر ماؤها وكثر غوغاؤها وأملولح عذبها وعظم خطبها وظهر ضرامها وعسر أخماد نيرانها فهل من ممهد لهم بسيف قاطع وذهن حامع وقلب ذكي وأنف حمي فيخمد نيرانها ويردع غيلانها وينصف مظلومها ويداوي الجرح حتى يندمل فتصفو البلاد وتأمن العباد فسكت القوم ولم يتكلم أحد فقام الحجاج وقال يا أمير المؤمنين أنا للعراق قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت