فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1132

( ولي أمل قطعت به الليالي ... أراني قد فنيت به وداما )

قال الحسن إياكم وهذه الأماني فانه لم يعط أحد بالأمنية خيرا قط في الدنيا ولا في الآخرة

وقال قس بن ساعدة

( وما قد تولى فهو لا شك فائت ... فهل ينفعني ليتني ولعلني )

وقال آخر

( ولا تتعلل بالأماني فإنها ... عطايا أحاديث النفوس الكواذب )

وقال آخر وأجاد

( الله أصدق والآمال كاذبة ... وجل هذي المنى في الصدر وسواس )

وقال آخر

( شط المزار بسعدي وانتهى الأمل ... فلا خيال ولا رسم ولا طلل )

( إلا رجاء فما ندري أندركه ... أم يستمر فيأتي دونه الأجل )

وقال أبو العتاهية

( لقد لعبت وجد الموت في طلبي ... وأن في الموت لي شغلا عن اللعب )

( ولو سمت فكرتي فيما خلقت له ... ما اشتد حرصي على الدنيا ولا طلبي )

وله أيضا

( تعالى الله يا سلم بن عمرو ... أذل الحرص أعناق الرجال )

( هب الدنيا تقاد إليك عفوا ... أليس مصير ذلك للزوال )

وقد ضمنت البيت الأخير فقلت

( أيا من عاش في الدنيا طويلا ... وأفنى العمر في قيل وقال )

( وأتعب نفسه فيما سيفنى ... وجمع من حرام أو حلال )

( هب الدنيا تقاد إليك عفوا ... أليس مصير ذلك للزوال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت