( ألا فليمت من شاء بعدك إنما ... عليك من الأقدار كان حذاريا ) أخذها بعضهم فقال
( كنت السواد لمقلتي ... يبكي عليك الناظر )
( من شاء بعدك فليمت ... فعليك كنت أحاذر ) وقال أخر يرثي بعض أولاده
( وقاسمني دهري بني مشاطرا ... فلما تقضى شطره عاد في شطري )
( ألا ليت أمي لم تلدني وليتني ... سبقتك إذ كنا إلى غاية تجري )
( وقد كنت ذا ناب وظفر على العدا ... فأصبحت لا يخشون نابي ولا ظفري ) وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للخنساء أخبريني بأفضل بيت قلته في أخيك فقالت
( وكنت أعير الدمع قبلك من بكى ... فأنت على من مات بعدك شاغله ) ولأبي المحاسن الشواء في صديق له مات وسقط الثلج عقيب موته
( لم أنسه وبنو الملوك أمامه ... يدمون للأسف الأكف عضاضا )
( والثلج قد غطى الربا فكأنها ... من حزنها لبست عليه بياضا ) وقال آخر
( وليس صرير النعش ما تسمعونه ... ولكنه أصلاب قوم تقصفوا )
( وليس نسيم المسك ريا حنوطه ... ولكنه ذاك الثناء المخلف ) وقال مقاتل بن عطية يرثي الوزير نظام الملك
( كان الوزير نظام الملك لؤلؤة ... يتيمة صاغها الرحمن من شرف )
( عزت ولم تعرف الأيام قيمتها ... فردها عندما عزت إلى الصدف ) وقال آخر
( وقبرت وجهك وانصرفت مودعا ... بأبي وأمي وجهك المقبور )