فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1132

الباب العاشر في التوكل على الله تعالى والرضا بما قسم والقناعة وذم الحرص والطمع وما أشبه ذلك وفيه فصول

الفصل الأول في التوكل على الله تعالى

قال الله تعالى ( وتوكل على الحي الذي لا يموت ) وقال تعالى ( وعلى ربهم يتوكلون ) وقال تعالى ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال ( يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير ) رواه مسلم قيل معناه متوكلون وقيل قلوبهم رقيقة وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن رسول الله قال ( لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتعود بطانا ) وأوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام يا داود من دعاني أجبته ومن استغاثني أغثته ومن استنصرني نصرته ومن توكل علي كفيته فأنا كافي المتوكلين وناصر المستنصرين وغياث المستغيثين ومجيب الداعين

وحكي أنه كان في زمن هارون الرشيد قد حصل للناس غلاء سعر وضيق حال حتى اشتد الكرب على الناس اشتدادا عظيما فأمر الخليفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت