( ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر )
فقال الله أكبر هجانا ثم مدحنا وكذلك قال الشاعر
( هجوت زهيرا ثم إني مدحته ... وما زالت الأشراف تهجى وتمدح )
استب رجلان فقال أحدهما للآخر لو قطع زبك وعلق لم تبق زانية بالكوفة إلا عرفته
وقال أبو زيد العبدي
( ولقد قتلتك بالهجاء فلم تمت ... إن الكلاب طويلة الأعمار )
وقال المتوكل لأبي العيناء ما بقي أحد في المجلس إلا هجاك وذمك غيري فقال
( إذا رضيت عني كرام عشيرتي ... فلا زال غضبانا علي لئامها )