فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 1132

رسول الله إياكم وعقوق الوالدين فان ريح الجنة يوجد من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها عاق

وكان رجل من النساك يقبل كل يوم قدم أمه فأبطأ يوما على أخوته فسألوه فقال كنت أتمرغ في رياض الجنة فقد بلغنا أن الجنة تحت أقدام الأمهات وبلغنا أن الله تعالى كلم موسى عليه السلام ثلاثة آلاف وخمسمائة كلمة فكان آخر كلامه يا رب أوصيني قال أوصيتك بأمك حسنا قال له سبع مرات

قال حسبي ثم قال يا موسى ألا إن رضاها رضاي وسخطها سخطي

وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه لابن مهران لا تأتين أبواب السلاطين وإن أمرتهم بمعروف أو نهيتهم عن منكر ولا تخلون بامرأة وإن علمتها سورة من القرآن ولا تصحبن عاقا فإنه لن يقبلك وقد عق والديه

وقال فيلسوف من عق والديه عقه ولده

وقال المأمون لم أر أحدا أبر من الفضل بن يحيى بأبيه بلغ على بره له إنه كان لا يتوضأ إلا بماء سخن فمنعهم السجان من الوقود في ليلة باردة فلما أخذ يحيى مضجعه قام الفضل إلى قمقم نحاس فملأه ماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائما وهو في يده إلى المصباح حتى استيقظ يحيى من منامه

وقيل طلب بعضهم من ولده أن يسقيه ماء فلما أتاه بالشربة نام أبوه فما زال الولد واقفا بالشربة في يده إلى الصباح حتى استيقظ أبوه من منامه

وقال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إن لي أما بلغ منها الكبر إنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري لها مطية فهل أديت حقها قال لا

لأنها كانت تصنع بك ذلك وهي تتمنى بقاءك وأنت تصنعه وتتمنى فراقها

وقال ابن المنكدر بت أكبس رجل أبي وبات آخر يصلي ولا يسرني ليلته بليلتي وقيل إن محمد بن سيرين كان يكلم أمه كما يكلم الأمير الذي لا ينتصف منه وقيل لعلي ابن الحسين رضي الله تعالى عنه إنك من أبر الناس ولا تأكل مع أمك في صحفة فقال نخاف ان تسبق يدي يدها ما تسبق عيناها إليه فأكون قد عققتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت