فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1132

ومما قيل في رقة البشرة

قال ابن المعتز

( نضت عنها القميص لصب ماء ... فورد خدها فرط الحياء )

( وقابلت الهواء وقد تعرت ... بمعتدل أرق من الهواء )

( ومدت راحة كالماء منها ... إلى ماء عتيد في إناء )

( فلما قضت وطرا وهمت ... على عجل إلى أخذ الرداء )

( رأت شخص الرقيب على تدان ... فاسبلت الظلام على الضياء )

( فغاب الصبح منها تحت ليل ... وظل الماء يقطر فوق ماء )

وقال آخر

( تغير عن مودته وحالا ... وكان مواصلا فطوى الوصالا )

( وعلمه التدلل كيف هجري ... فليت الوصل كان له دلالا )

( ترى من فوق حقويه قضيبا ... إذ ما حركته خطاه مالا )

( إذا كلمته أثرت فيه ... وإن حركته فالخمر سالا )

وقال بشار

( وما ظفرت عيني غداة لقيتها ... بشيء سوى أطرافها والمحاجر )

( كحوراء من حور الجنان غريرة ... يرى وجهه في وجهها كل ناظر )

ومنه أخذ أبو نواس قوله

( نظرت إلى وجهه نظرة ... فأبصرت وجهي في وجهه )

وقال آخر

( توهمه قلبي فأصبح خده ... وفيه مكان الوهم من نظري أثر )

( ومر بفكري جسمه فجرحته ... ولم أر جسما قط تجرحه الفكر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت