( أقول لحبي قم ومل يا معذبي ... كميلة خود غير السكر حالها )
( ولا تلة عن شيء إذا ما حكيتها ... فقام كغصن البان لينا وما لها )
وقال آخر
( ومحكم أعطافه ... في قتل صب ما غوى )
( فاعجب لعادل قده ... في النفس يحكم بالهوى )
وقال آخر
( ومهفهف عني يميل ولم يمل ... يوما إلى فصحت من ألم الجوى )
( لم لا تميل إلي يا غصن النقا ... فأجاب كيف وأنت من أهل الهوى )
ومما قيل في الساق
قال ذو الرمة
( لم أنسه إذ قام يكشف عامدا ... عن ساقه كاللؤلؤ البراق )
( لا تعجبوا إن قام فيه قيامتي ... إن القيامة يوم كشف الساق )
وقال آخر
( جاءت بساق أبيض أملس ... كلؤلؤ يبدو لعشاقها )
وقال ابن منقذ
( بدر ولكنه قريب ... ظبي ولكنه أنيس )
( إن لم يكن قده قضيبا فما لأعطافه تميس )
ومما قيل في مشي النساء
قال بعضهم
( يهززن للمشي أطرافا مخضبة ... هز الشمال ضحى عيدان نسرين )
( أو كاهتزاز رديني تداوله ... أيدي الرجال فزاد المتن في اللين )