فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 1132

الباب السابع والخمسون ما جاء في اليسر بعد العسر والفرج بعد الشدة والفرح والسرور ونحو ذلك مما يتعلق بهذا الباب

فمما يليق بهذا الباب من كتاب الله عز و جل قوله تعالى ( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) وقوله تعالى ( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ) وقوله تعالى ( حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ) ويروى عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي قال لو كان العسر في حجر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه وقال عليه الصلاة و السلام"عند تناهي الشدة يكون الفرج وعند تضايق البلاء يكون الرخاء"وقال علي رضي الله عنه عن النبي"أفضل عبادة أمتي انتظارها فرج الله تعالى"وقال الحسن لما نزل قوله تعالى ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ) قال النبي"أبشروا فلن يغلب عسر يسرين"ومن كلام الحكماء إن تيقنت لم يبق هم وقال أبو حاتم

( إذا اشتملت على البؤس القلوب ... وضاق بما به الصدر الرحيب )

( وأوطنت المكاره واطمأنت ... وأرست في مكامنه الخطوب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت