فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الباب السابع والخمسون ما جاء في اليسر بعد العسر والفرج بعد الشدة والفرح والسرور ونحو ذلك مما يتعلق بهذا الباب
فمما يليق بهذا الباب من كتاب الله عز و جل قوله تعالى ( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) وقوله تعالى ( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ) وقوله تعالى ( حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ) ويروى عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي قال لو كان العسر في حجر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه وقال عليه الصلاة و السلام"عند تناهي الشدة يكون الفرج وعند تضايق البلاء يكون الرخاء"وقال علي رضي الله عنه عن النبي"أفضل عبادة أمتي انتظارها فرج الله تعالى"وقال الحسن لما نزل قوله تعالى ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ) قال النبي"أبشروا فلن يغلب عسر يسرين"ومن كلام الحكماء إن تيقنت لم يبق هم وقال أبو حاتم
( إذا اشتملت على البؤس القلوب ... وضاق بما به الصدر الرحيب )
( وأوطنت المكاره واطمأنت ... وأرست في مكامنه الخطوب )