فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 1132

( صبح الجبين بليل ال شعر منعقد ... والخد يجمع بين الماء واللهب )

( تنفست عن عبير الراح ريقته ... وافتر مبسمه الشهدي عن حبب )

( لا في العذيب ولا في بارق غزلي ... بل في جنى فمه أو ريقه الشنب )

( كأنه حين يزمي عن حنيته ... بدر رمى عن هلال الأفق بالشهب )

( يا جاذب القوس تقريبا لوجنته ... والهائم الصب منها غير مقترب )

( أليس من نكد الأيام يحرمها ... فمي ويلثمها سهم من الخشب )

( من لي بأغيد قاسي القلب مبتسم ... لا عن رضا معرض عني بلا غضب )

( فكم له في وجود الذنب من سبب ... وليس لي في قيام العذر من سبب )

( تميل أعطافه تيها بطرته ... كما تميل رماح الخط بالعذب )

( أشار نحوي وجنح الليل معتكر ... بمعصم بشعاع الكأس مختضب )

( بكر جلاها أبوها قبل ما جليت ... في حجر لدن أو في قشرة العنب ) البها زهير

( يعاهدني لا خانني ثم ينكث ... وأحلف لا كلمته ثم أحنث )

( وذلك دأبي لا يزال ودأبه ... فيا معشر العشاق عنا تحدثوا )

( أقول له صلني يقول نعم غدا ... ويكسر جفنا هازئا بي ويعبث )

( وما ضر بعض الناس لو كان زارني ... وكنا خلونا ساعة نتحدث )

( أمولاي إني في هواك معذب ... وحتام أبقى في الغرام وأمكث )

( فخذ مرة روحي ترحنى ولا أرى ... أموت مرارا في النهار وأبعث )

( فإني لهذا الضيم منك لحامل ... ومنتظر لطفا من الله يحدث )

( أعيذك من هذا الجفاء الذي بدا ... خلائقك الحسنى أرق وأدمث )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت