فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 703

فكل هذا وشبهه مرفوع عند أهل العلم وإذا قيل عند الثابعي يرفعه فمرفوع مرسل وأما قول من قال تفسير الصحابي مرفوع البخاري ( فكل هذا وشبهه ) قال شيخ الإسلام كيرويه ورواه بلفظ الماضي ( مرفوع عند أهل العلم وإذا قيل عند التابعي يرفعه ) أو سائر الألفاظ المذكورة ( فمرفوع مرسل ) قال شيخ الإسلام ولم يذكروا ما حكم ذلك لو قيل عن النبي صلى الله عليه و سلم قال وقد ظفرت لذلك بمثال في مسند البزار عن النبي صلى الله عليه و سلم يرويه أي عن ربه عز و جل فهو حينئذ من الأحاديث القدسية تكملة ومن ذلك الاقتصار على القول مع حذف القائل كقول ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال أسلم وغفار وشيء من مزينة الحديث قال الخطيب إلا أن ذلك اصطلاح خاص بأهل البصرة لكن روى عن ابن سيرين انه قال كل شيء حدثت عن أبي هريرة فهو مرفوع فائدة أخرج القاضي أبو بكر المروزي في كتاب العلم قال حدثنا القواريري ثنا بشر بن منصور ثنا ابن أبي داود قال بلغني أن عمر بن عبد العزيز كان يكره أن يقول في الحديث رواية ويقول إنما الرواية الشعر وبه إلى ابن أبي داود قال كان نافع ينهاني أن أقول رواية قال فربما نسيت فقلت رواية فينظر إلي فأقول نسيت ( وأما قول من قال تفسير الصحابي مرفوع ) وهو الحاكم قال في المستدرك ليعلم طالب الحديث أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل عند الشيخين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت