ثقة بحملة حديث فيقبل قال الخطيب باتفاق العلماء الثالث زيادة لفظة في حديث لم يذكرها سائر رواته كحديث جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا انفرد أبو مالك الاشجعي فقال وتربتها طهورا فهذا يشبه الأول ويشبه الثاني كذا قال الشيخ والصحيح قبول هذا الأخير ومثله الشيخ أيضا بزيادة مالك في حديث الفطرة من المسلمين ولا يصح التمثيل به فقد وافق مالكا عمر بن نافع والضحاك بن عثمان ثقة بجملة حديث ) لا تعرض فيه لما رواه الغير بمخالفة أصلا ( فيقبل قال الخطيب باتفاق العلماء ) اسنده إليه ليبرأ من عهدته ( الثالث زيادة لفظة في حديث لم يذكرها سائر رواته ) وهذه مرتبة بين تلك المرتبتين 0 كحديث ) حذيفة 0 جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا انفرد أبو مالك ) سعد بن طارق ( الاشجعي فقال و ) جعلت ( تربتها ) لنا ( طهورا ) وسائر الرواة لم يذكروا ذلك 0 فهذا يشبه الأول ) المردود من حيث إن ما رواه الجماعة عام وما رواه المنفرد المردود بالزيادة مخصوص وفي ذلك مغايرة في الصفة ونوع من المخالفة يختلف به الحكم ( ويشبه الثاني ) المقبول من حيث إنه لا منافاة بينهما ( كذا قال الشيخ ) ابن الصلاح قال المصنف ( والصحيح قبول هذا الأخير ) قال ( ومثله الشيخ أيضا بزيادة مالك في حديث الفطرة من المسلمين ) ونقل عن الترمذي أن مالكا تفرد بها وأن عبيد الله بن عمر وأيوب وغيرهما رووا الحديث عن نافع عن ابن عمر بدون ذلك قال المصنف ( ولا يصح التمثيل به فقد وافق مالكا ) عليها جماعة من الثقات منهم ( عمر بن نافع ) وروايته عند البخاري في صحيحه ( والضحاك بن عثمان ) وروايته عن مسلم في صحيحه