فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 703

هي ضربان مقرونة بالإجازة ومجردة فالمقرونة أعلى أنواع الإجازة مطلقا ومن صورها أن يدفع الشيخ إلى الطالب أصل سماعه أو مقابلا به ويقول هذا سماعي أو راويتي عن فلان فاروه أو أجزت لك روايته عني ثم يبقيه معه تمليكا أو لينسخه أو نحوه عبد الله بن حذافة وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى وفي معجم البغوي عن يزيد الرقاشي قال كنا إذا أكثرنا على أنس بن مالك أتانا بمجال ( 1 ) له فألقاها إلينا وقال هذه أحاديث سمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم وكتبتها وعرضتها ( هي ضربان مقرونة بالإجازة ومجردة ) عنها ( فالمقرونة ) بالإجازة ( أعلى أنواع الإجازة مطلقا ) ونقل عياض الاتفاق على صحتها ( ومن صورها ) وهو أعلاها كما صرح به عياض وغيره ( أن يدفع الشيخ إلى الطالب أصل سماعه أو ) فرعا ( مقابلا به ويقول ) له ( هذا سماعي أو روايتي عن فلان ) أو لا يسميه ولكن اسمه مذكور في الكتاب المناول ( فاروه ) عني ( أو أجزت لك روايته عني ثم يبقيه معه تمليكا أو لينسخه ) ويقابل به ويرده ( أو نحوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت