فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 703

ولا بأس بذكر من يروي عنه بلقب أو وصف أو حرفة أو أم عرف بها ويستحب أن يجمع في إملائه جماعة من شيوخه مقدما أرجحهم ويروي عن كل شيخ حديثا ويختار ما علا سنده وقصر متنه والمستفاد منه وينبه على صحته وما فيه من علو وفائدة وضبط مشكل قال الخطيب لكن يقتصر في الرواية على اسم من لا يشكل كأيوب ويونس ومالك والليث ونحوهم وكذا على نسبة من مشهور بها كابن عون وابن جريج والشعبي والنخعي والثوري والزهري ونحو ذلك ( ولا بأس بذكر من يروى عنه بلقب ) كغندر ( أو وصف ) كالأعمش ( أو حرفة ) كالحناط ( أو أم ) كابن علية وإن كره ذلك إذا ( عرف بها ) وقصد تعريفه لا عيبه ( ويستحب ) للمملي ( أن يجمع في إملائه ) الرواية ( عن جماعة من شيوخه ) ولا يقتصر على شيخ واحد ( ومقدما أرجحهم ) بعلو سنده أو غيره ولا يروى إلا عن ثقات من شيوخه دون كذاب أو فاسق أو مبتدع روى مسلم في مقدمة صحيحه عن ابن مهدي قال لا يكون الرجل إماما وهو يحدث بكل ما سمع ولا يكون الرجل إماما وهو يحدث عن كل أحد ( ويروى عن كل شيخ حديثا ) واحدا في مجلس ( ويختار ) من الأحاديث ( ما علا سنده وقصر متنه ) وكان في الفقه أو الترغيب قال علي بن حجر ... وظيفتنا مائة للغريب في ... كل يوم سوى ما يعاد ... شريكية أو هشيمية ... أحاديث فقه فصار جياد ... ( و ) يتحرى ( المستفاد منه وينبه على صحته ) أي الحديث أو حسنه أو ضعفه أو علته إن كان معلولا ( و ) على ( ما فيه من علو ) وجلالة في الإسناد ( وفائدة ) في الحديث أو السند كتقديم تاريخ سماعه وانفراده عن شيخه وكونه لا يوجد إلا عنده ( وضبط مشكل ) في الأسماء أو غريب أو معنى أو غامض في المتن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت