القلم وطغيانه وفيه حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه السابق في فرع المقابلة قال العراقي وقد رخص ابن الصلاح هناك في الرواية بدونها بشروط ثلاثة ولم يذكر ذلك هنا فيحتمل أن يحمل هذا على ما تقدم ويحتمل الفرق بين النسخ من أصل السماع والنسخ من إملاء الشيخ حفظا لأن الحفظ خوان قال ولكن المقابلة للإملاء أيضا إنما هي مع الشيخ أيضا من حفظه لا على أصوله قلت جرت عادتنا بتخريج الإملاء وتحريره في كراسة ثم نملي حفظا وإذا نجز قابله المملي معنا على الأصل الذي حررناه وذلك غاية الإتقان وقد كان الإملاء درس بعد ابن الصلاح إلى أواخر ايام الحافظ أبي الفضل العراقي فافتتحه سنة ست وتسعين وسبعمائة فأملى أربعمائة مجلس وبضعة عشر مجلسا إلى سنة موته سنة ست وثمانمائة ثم أملى ولده إلى أن مات سنة ثنتين وخمسن أكثر من ألف مجلس وكسرا ثم املى شيخ الإسلام ابن حجر إلى أن مات سنة ثنتين وخمسين أكثر من ألف مجلس ( 1 ) ثم درس تسع عشرة سنة فافتتحته أول سنة ثنتين وسبعين فأمليت ثمانين مجلسا ثم خمسين أخرى وينبغي أن لا يملي في الأسبوع إلا يوما واحدا لحديث الشيخين عن أبي وائل قال كان ابن مسعود يذكر الناس في كل يوم خميس فقال له رجل لوددنا أنك ذكرتنا كل يوم فقال أما إنه ما يمنعني من ذلك إلا أني أكره