فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 703

القلم وطغيانه وفيه حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه السابق في فرع المقابلة قال العراقي وقد رخص ابن الصلاح هناك في الرواية بدونها بشروط ثلاثة ولم يذكر ذلك هنا فيحتمل أن يحمل هذا على ما تقدم ويحتمل الفرق بين النسخ من أصل السماع والنسخ من إملاء الشيخ حفظا لأن الحفظ خوان قال ولكن المقابلة للإملاء أيضا إنما هي مع الشيخ أيضا من حفظه لا على أصوله قلت جرت عادتنا بتخريج الإملاء وتحريره في كراسة ثم نملي حفظا وإذا نجز قابله المملي معنا على الأصل الذي حررناه وذلك غاية الإتقان وقد كان الإملاء درس بعد ابن الصلاح إلى أواخر ايام الحافظ أبي الفضل العراقي فافتتحه سنة ست وتسعين وسبعمائة فأملى أربعمائة مجلس وبضعة عشر مجلسا إلى سنة موته سنة ست وثمانمائة ثم أملى ولده إلى أن مات سنة ثنتين وخمسن أكثر من ألف مجلس وكسرا ثم املى شيخ الإسلام ابن حجر إلى أن مات سنة ثنتين وخمسين أكثر من ألف مجلس ( 1 ) ثم درس تسع عشرة سنة فافتتحته أول سنة ثنتين وسبعين فأمليت ثمانين مجلسا ثم خمسين أخرى وينبغي أن لا يملي في الأسبوع إلا يوما واحدا لحديث الشيخين عن أبي وائل قال كان ابن مسعود يذكر الناس في كل يوم خميس فقال له رجل لوددنا أنك ذكرتنا كل يوم فقال أما إنه ما يمنعني من ذلك إلا أني أكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت