فيذكر في كل باب ما حضره فيه والثانية تصنيفه على المسانيد فيجمع في ترجمة كل صحابي ما عنده من حديثه صحيحه وضعيفه وعلى هذا له أن يرتبه على الحروف أو على القبائل فيبدأ ببني هاشم ثم بالأقرب فالأقرب نسبا إلى رسول صلى الله عليه و سلم أو على السوابق فبالعشرة ثم أهل الفقهية كالكتب الستة ونحوها أو غيرها كشعب الإيمان للبيهقي والبعث والنشور له وغير ذلك ( فيذكر في كل باب ما حضره ) مما ورد ( فيه ) مما يدل على حكمه إثباتا أو نفيا والأولى أن يقتصر على ما صح أو حسن فإن جمع الجميع فليبين علة الضعيف ( الثانية تصنيفه على المسانيد ) كل مسند على حدة قال الدارقطني أول من صنف مسندا نعيم بن حماد قال الخطيب وقد صنف أسد بن موسى مسندا وكان أكبر من نعيم سنا وأقدم سماعا فيحتمل أن يكون نعيم سبقه في حداثته وقال الحاكم أول من صنف المسند على تراجم الرجال في الإسلام عبيد الله ابن موسى العبسي وأبو داود الطيالسي وقد تقدم ما فيه في نوع الحسن وقال ابن عدي يقال أن يحيى الحماني أول من صنف المسند بالكوفة وأول من صنف المسند بالبصرة مسدد وأول من صنف المسند بمصر أسد السنة وأسد قبلهما وأقدم موتا وقال العقيلي عن علي بن عبد العزيز سمعت يحيى الحماني يقول لا تسمعوا كلام أهل الكوفة فإنهم يحسدونني لأني أول من جمع المسند ( فيجمع في ترجمة كل صحابي ما عنده من حديثه صحيحه ) وحسنه ( وضعيفه وعلى هذا له أن يرتبه على الحروف ) في أسماء الصحابة كما فعل الطبراني وهو أسهل تناولا ( أو على القبائل فيبدأ ببني هاشم ثم بالأقرب فالأقرب نسبا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أو على السوابق ) في الإسلام ( فبالعشرة ) يبدأ ( ثم أهل