بدر ثم الحديبية ثم المهاجرين بينها وبين الفتح ثم أصاغر الصحابة ثم النساء بادئا بأمهات المؤمنين ومن أحسنه تصنيفه معللا بأن يجمع في كل حديث أو باب طرقه واختلاف رواته ويجمعون أيضا حديث الشيوخ كل شيخ على انفراده كمالك وسفيان وغيرهما والتراجم كمالك عن نافع عن ابن عمر وهشام عن أبيه عن عائشة والأبواب كرؤية الله تعالى ورفع اليدين في الصلاة بدر ثم الحديبية ثم المهاجرين بينها وبين الفتح ) ثم من أسلم يوم الفتح ( ثم أصاغر الصحابة ) سنا كالسائب بن يزيد وأبي الطفيل ( ثم النساء بادئا بأمهات المؤمنين ) قال ابن الصلاح وهذا أحسن ( ومن أحسنه ) أي التصنيف ( تصنيفه ) أي الحديث ( معللا بأن يجمع في كل حديث أو باب طرقه واختلاف رواته ) فإن معرفة المعلل أجل أنواع الحديث والأولى جعله على الأبواب ليسهل تناوله وقد صنف يعقوب بن شيبة مسنده معللا فلم يتم ولم يتمم مسند معلل قط وقد صنف بعضهم مسند ابي هريرة معللا في مائتي جزء تنبيه من طرق التصنيف أيضا جمعه على الأطراف فيذكر طرف الحديث الدال على بقيته ويجمع أسانيده إما مستوعبا أو مقيدا بكتب مخصوصة ( ويجمعون أيضا حديث الشيوخ كل شيخ على انفراده كمالك وسفيان وغيرهما ) كحديث الأعمش للإسماعيلي وحديث الفضيل بن عياض للنسائي وغير ذلك ( و ) يجمعون أيضا ( التراجم كمالك عن نافع عن ابن عمر وهشام عن أبيه عن عائشة ) وسهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ( و ) يجمعون أيضا ( الأبواب ) بأن يفرد كل باب على حدة بالتصنيف ( كرؤية الله تعالى ) أفرده الآجرى ( ورفع اليدين في الصلاة ) والقراءة خلف الإمام أفردهما البخاري والنية أفرده ابن أبي الدنيا والقضاء