وليحذر إخراج تصنيفه إلا بعد تهذيبه وتحريره وتكريره النظر فيه وليحذر من تصنيف ما لم يتأهل له وينبغي أن يتحرى العبارات الواضحة والاصطلاحات المستعملة باليمين والشاهد افرده الدارقطني والقنوت أفرده ابن منده والبسملة أفرده ابن عبد البر وغيره وغير ذلك ويجمعون أيضا الطرق لحديث واحد كطرق من كذب علي للطبراني وطرق حديث الحوض للضياء وغير ذلك ( وليحذر من إخراج تصنيفه ) من يده ( إلا بعد تهذيبه وتحريره وتكريره النظر فيه وليحذر من تصنيف ما لم يتأهل له ) فمن فعل ذلك لم يفلح وضره في دينه وعلمه وعرضه قال المصنف من زوائده ( وينبغي أن يتحرى ) في تصنيفه ( العبارات الواضحة ) والموجزة ( والاصطلاحات المستعملة ) ( 1 ) ولا يبالغ في الإيجاز بحيث يفضي إلى الاستغلاق ولا في الإيضاح بحيث ينتهي إلى الركاكة وليكن اعتناؤه من التصنيف بما لم يسبق إليه أكثر قال في شرح المهذب والمراد بذلك أن لا يكون هناك تصنيف يغني عن مصنفه من جميع أساليبه فإن أغنى عن بعضها فليصنف من جنسه ما يزيد زيادات يحتفل بها مع ضم ما فاته من الأساليب قال وليكن تصنيفه فيما يعم الانتفاع به ويكثر الاحتياج إليه وقد روينا عن البخاري في آداب طالب الحديث أثرا لطيفا نختم به هذا النوع أخبرني أبو الفضل الأزهري وغيره سماعا أنا أبو العباس المقدسي أخبرتنا عائشة بنت علي أخبرنا أبو عيسى بن علاق أخبرتنا فاطمة بنت