قال فلما سمع النبي صلى الله عليه و سلم هذا الشعر قال ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وقالت قريش ما كان لنا فهو لله ولرسوله وقالت الأنصار ما كان لنا فهو لله ولرسوله هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه عشارى أخرجه أبو سعيد الأعرابي في معجمه عن ابن رماحس وأبو الحسين بن قانع عن عبيد الله بن علي الخواص عن ابن رماحس وله شاهد من رواية ابن إسحاق في المغازي قال حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال لما كان يوم حنين يوم هوازن فذكر القصة وسياقه أتم وقد أخرجه الضياء في المختارة من حديث زهير واستشهد له بحديث عمرو بن شعيب فهو عنده على شرط الحسن وأما الذهبي فقال في الميزان عبيد الله ابن رماحس القيسي الرملي كان معمرا ما رأيت للمتقدمين فيه جرحا قال ثم رأيت لحديثه هذا علة قادحة قال ابن عبد البر فيه رواه عبيد الله عن زياد ابن طارق عن زياد بن صرد بن زهير عن أبيه عن جده زهير فعمد عبيد الله إلى الإسناد فأسقط منه رجلين ( 1 ) وبه إلى الطبراني ثنا جعفر بن حميد بن عبد الكريم بن فروخ الأنصاري الدمشقي حدثني جدي لأمي عمرو بن أبان بن مفضل المدني قال أراني أنس بن مالك الوضوء أخذ ركوة فوضعها على يساره وصب على يده اليمنى فغسلها ثلاثا ثم أدار الركوة على يده اليمنى فتوضأ ثلاثا ثلاثا ومسح برأسه ثلاثا وأخذ ماء جديدا لصماخه فقلت له قد مسحت أذنيك فقال يا غلام إنهما من الرأس ليس هما من الوجه ثم قال يا غلام