الثاني القرب من إمام من أئمة الحديث وإن كثر بعده العدد إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الثالث العلو بالنسبة إلى راوية أحد الكتب الخمسة أو غيرها من المعتمدة وهو ما كثر اعتناء المتأخرين به من الموافقة والإبدال والمساواة والمصافحة فالموافقة أن يقع لك حديث عن شيخ مسلم من غير جهته بعدد أقل من عددك إذا رويته عن مسلم عنه والبدل ان يقع هذا العلو عن مثل شيخ مسلم قال الذهبي في الميزان انفرد به الطبراني عن جعفر وعمرو بن أبان لا يدري من هو قال والحديث ثماني له على ضعفه ( الثاني القرب من إمام من أئمة الحديث ) كالأعمش وهشيم وابن جريج والأوزاعي ومالك وشعبة وغيرهم مع الصحة أيضا ( وإن كثر بعده العدد إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ) ( الثالث العلو ) المقيد ( بالنسبة إلى رواية أحد الكتب الخمسة أو غيرها من ) الكتب ( المعتمدة ) وسماه ابن دقيق العيد علو التنزيل وليس بعلو مطلق إذ الراوي لو روى الحديث من طريق كتاب منها وقع أنزل مما لو رواه من غير طريقها وقد يكون عاليا مطلقا أيضا ( وهو ما كثر اعتناء المتأخرين به من الموافقة والإبدال والمساواة والمصافحة فالموافقة أن يقع لك حديث عن شيخ مسلم ) مثلا ( من غير جهته بعدد أقل من عددك إذا رويته ) بإسنادك ( عن مسلم عنه والبدل أن يقع هذا العلو عن ) شيخ غير شيخ مسلم وهو ( مثل شيخ مسلم ) في