فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 703

ثم تعرف صحبته بالتواتر والاستضافة أو قول صحابي أو قوله إذا كان عدلا في كتابيهما وشرط الماوردي في الصحابي أن يتخصص بالرسول ويتخصص به الرسول صلى الله عليه و سلم ( ثم تعرف صحبته ) إما ( بالتواتر ) كأبي بكر وعمر وبقية العشرة في خلق منهم ( أو الاستفاضة ) والشهرة القاصرة عن التواتر كضمام بن ثعلبة وعكاشة ابن محصن ( أو قول صحابي ) عنه أنه صحابي كحممة بن أبي حممة الدوسي الذي مات بأصبهان مبطونا فشهد له أبو موسى الأشعري أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم حكم له بالشهادة ذكر ذلك أبو نعيم في تاريخ أصبهان وروينا قصته في مسند الطيالسي ومعجم الطبراني وزاد شيخ الإسلام ابن حجر بعد هذا أن يخبر آحاد التابعين بأنه صحابي بناء على قبول التزكية من واحد وهو الراجح ( أو قوله ) هو أنا صحابي ( إذا كان عدلا ) إذا أمكن ذلك فإن ادعاه بعد مائة سنة من وفاته صلى الله عليه و سلم فإنه لا يقبل وإن ثبتت عدالته قبل ذلك لقوله صلى الله عليه و سلم في الحديث أرأيتكم ليلتكم هذه فإنه على رأس مائة سنة لم يبق أحد على ظهر الأرض يريد انخرام ذلك القرن قال ذلك سنة وفاته صلى الله عليه و سلم ( 1 ) وشرط الأصوليون في قبوله أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت