فهرس الكتاب
الثاني الصحابة كلهم عدول من لابس الفتن وغيرهم بإجماع من يعتد به تعرف معاصرته له وفي أصل المسألة احتمال أنه لا يصدق لكونه متهما بدعوى رتبة يثبتها لنفسه وبهذا جزم الآمدي ورجحه أبو الحسن بن القطان فائدة قال الذهبي في الميزان رتن الهندي وما أدرك ما رتن شيخ دجال بلا ريب ظهر بعد الستمائة فادعى الصحبة وهذا جرئ على الله ورسوله وقد ألفت في أمره جزءا ( الثاني الصحابة كلهم عدول من لابس الفتن وغيرهم بإجماع من يعتد به ) قال تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا الآية أي عدولا وقال تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس والخطاب فيها للموجودين حينئذ وقال صلى الله عليه و سلم خير الناس قرني رواه الشيخان قال إمام الحرمين والسبب في عدم الفحص عن عدالتهم أنهم حملة الشريعة فلو ثبت توقف في روايتهم لانحصرت الشريعة على عصره صلى الله عليه و سلم ولما استرسلت سائر الأعصار وقيل يجب البحث عن عدالتهم مطلقا وقيل بعد وقوع الفتن وقالت المعتزلة عدول إلا من قاتل عليا وقيل إذا انفرد وقيل إلا المقاتل والمقاتل وهذا كله ليس بصواب إحسانا للظن بهم وحملا لهم في ذلك على الاجتهاد المأجور فيه كل منهم ( 1 ) وقال المازري في شرح البرهان لسنا