حملا لجده على عبد الله دون محمد التابعي قال البخاري من الناس بعدهم وزاد مرة والحميدي وقال مرة اجتمع علي ويحيى بن معين وأحمد وأبو خيثمة وشيوخ من أهل العلم فتذاكروا حديث عمرو بن شعيب فثبتوه ذكروا أنه حجة وقال أحمد بن سعيد الدارمي احتج أصحابنا بحديثه قال المصنف في شرح المهذب وهو الصحيح المختار الذي عليه المحققون من أهل الحديث وهم أهل هذا الفن وعنهم يؤخذ ( حملا لجده على عبد الله ) الصحابي ( دون محمد التابعي ) لما ظهر لهم في إطلاقه ذلك وسماع شعيب من عبد الله ثابت وقد أبطل الدارقطني وغيره إنكار ابن حبان ذلك وحكى الحسن بن سفيان عن إسحاق بن راهويه قال عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كأيوب عن نافع عن ابن عمر قال المصنف وهذا التشبيه نهاية الجلالة من إسحاق وقال أبو حاتم عمرو عن أبيه عن جده أحب إلي من بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وقد ألف العلائي جزأ مفردا في صحة الاحتجاج بهذه النسخة والجواب عما طعن به عليها قال ومما يحتج به لصحتها احتجاج مالك بها في الموطأ فقد أخرج عن عبد الرحمن بن حرملة عنه حديث الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب وذهب قوم إلى ترك الاحتجاج به وحكاه الآجري عن أبي داود وهو رواية عن ابن معين قال لأن روايته عن أبيه عن جده كتاب ووجادة فمن هاهنا جاء ضعفه لأن التصحيف يدخل على الراوي من الصحف ولذا تجنبها أصحاب الصحيح وقال ابن عدي روايته عن أبيه عن جده مرسلة لأن جده محمدا لا صحبة له وقال ابن حبان إن أراد جده عبد الله فشعيب لم يلقه فيكون منقطعا وإن أراد محمدا فلا صحبة له فيكون مرسلا