وبهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة عن جده له هكذا نسخة حسنة وطلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب وقيل كعب ابن عمر قال الذهبي وغيره وهذا قول لا شيء لأن شعيبا ثبت سماعه من عبد الله وهو الذي رباه لما مات أبوه محمد وهذا القول اختاره الشيخ أبو إسحاق في اللمع إلا أنه احتج بها في المهذب وذهب الدارقطني إلى التفرقة بين أن يفصح بجده أنه عبد الله فيحتج به أو لا فلا وكذا إن قال عن جده قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم ونحوه مما يدل على أن مراده عبد الله وذهب ابن حبان إلىالتفرقة بين أن يستوعب ذكر آبائه بالرواية أو يقتصر عن أبيه عن جده فإن صرح بهم كلهم فهو حجة وإلا فلا وقد أخرج في صحيحه له حديثا واحدا هكذا عن عمر بن شعيب عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عبد الله بن عمرو عن أبيه مرفوعا الا أحدثكم بأحبكم إلي واقربكم مني مجلسا يوم القيامة الحديث قال العلائي ما جاء فيه التصريح برواية محمد عن أبيه في السند فهو شاذ نادر ( و ) من أمثلة ما أريد فيه الجد الأدنى ( بهز بن حكيم ابن معاوية بن حيدة ) بفتح المهملة وسكون التحتية القشيري البصري ( عن أبيه عن جده له هكذا نسخة حسنة ) صححها ابن معين واستشهد بها البخاري في الصحيح وقال الحاكم إنما أسقط من الصحيح روايته عن أبيه عن جده لأنها شاذة لا متابع له فيها ورجحها بعضهم على نسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده لأن البخاري استشهد بها في الصحيح دونها ومنهم من عكس كأبي حاتم لأن البخاري صحح نسخة عمرو وهو أقوى من استشهاده بنسخة بهز ( وطلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب ) اليامي ( وقيل كعب بن عمرو ) قال البلقيني في هذه الطريقة نظر من جهة أن أبا داود قال في سننه في حديث