وعبد الوهاب الثقفي وسفيان بن عيينة قبل موته بسنتين وعبد الرزاق عمي في آخر عمره فكان يلقن فيتلقن ( و ) منهم ( عبد الوهاب ) بن عبد المجيد ( الثقفي ) قال ابن معين اختلط بآخره وقال عقبة العمى قبل موته بثلاث سنين أو أربع قال الذهبي لكنه ما ضر تغيره فإنه لم يحدث بحديث في زمن التغير ثم استدل بقول أبي داود وتغير جرير بن حازم وعبد الوهاب الثقفي فحجب الناس عنهم ( و ) منهم ( سفيان بن عيينة ) اختلط ( قبل موته بسنتين ) قاله ابن الصلاح أخذا من قول يحيى بن سعيد أشهد أن سفيان اختلط سنة سبع وتسعين وقد مات سنة تسع وتسعين قال العراقي وذلك وهم فإن المعروف أنه مات سنة ثمان أول رجب قال الذهبي وما نقل عن يحيى بن سعيد فيه بعد لأن ابن سعيد مات في صفر سنة ثمان وقت قدوم الحاج ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاج فمتى تمكن من أن يسمع اختلاط سفيان ثم يحكم به والموت قد نزل به قال فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع ومن سمع منه في التعبير محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي قال الذهبي ويغلب على ظني أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا منه قبل ذلك ( وعبد الرزاق ) بن همام الصنعاني ( عمي في آخر عمره فكان يلقن فيتلقن ) قاله أحمد قال فمن سمع منه بعد أن عمي فهو ضعيف السماع وممن سمع منه قبل ذلك أحمد وابن راهويه وابن معين وابن المديني ووكيع في آخرين وبعده أحمد بن محمد بن شبويه ومحمد بن حماد الطبراني وإسحاق بن إبراهيم الديري قال ابن الصلاح وجدت فيما روى الطبراني عن الديري عنه أحاديث استنكرتها جدا فأحلت أمرها على ذلك