وعارم وأبو قلابة الرقاشي وقال إبراهيم الحربي مات عبد الرزاق وللدبري ست سنين أو سبع قال ابن عدي استصغرني عبد الرزاق قال الذهبي إنما اعتنى به أبوه فأسمعه منه تصانيفه وله سبع سنين أو نحوها وقد احتج به أبو عوانة في صحيحه وغيره قال العراقي وكأن من احتج به لم يبال بتغيره لكونه إنما حدث من كتبه لا من حفظه قال والظاهر أن الذين سمع منهم الطبراني في رحلته إلى صنعاء من أصحاب عبد الرزاق كلهم سمع منه بعد التغير وهم أربعة الدبري وإبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني وإبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد والحسين بن عبد الأعلى الصنعاني ( و ) منهم ( عارم ) محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي قال البخاري تغير في آخر عمره وقال أبو حاتم من سمع منه سنة عشرين ومائتين فسماعه جيد قال وأبو زرعة لقيه سنة اثنتين وعشرين وقال أبو داود بلغنا أنه أنكر سنة ثلاث عشرة ثم راجعه عقله ثم استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة وقال الدارقطني وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر وأما ابن حبان فقد اختلط وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث فوقعت المناكير الكثيرة في روايته فما روى عند القدماء فصحيح وأما رواية المتأخرين فيجب التنكب عنها وأنكر ذلك الذهبي ونسب ابن حبان إلى التخفيف والتهوير وممن سمع منه قبل الاختلاط أحمد وعبد الله المسندي وأبو حاتم وأبو علي محمد بن أحمد بن خالد وجماعة وبعده علي بن عبد العزيز والبغوي وأبو زرعة ( و ) منهم ( أبو قلابة ) عبد الملك بن محمد ( الرقاشي ) قال ابن خزيمة ثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن