الفعال أو كقوله لعشار هو حر وقصد بذلك رفع الظلم عنه دون الحرية وإما كناية كوهبت لك نفسك أو أعتقتك أو تصدقت عليك بعتقك ولا يحتاج إلى نية في هذه الألفاظ ونحوها وأما نحو اسقني أو اذهب فإنه لا يكون بمجرده موجبا لفكاك الرقبة من ملكه حتى تصحبه النية وللعتق خواص منها ما أشار إليه بقوله ( ومن أعتق بعض عبده ) كالربع أو الثلث أو النصف أو أعتق عضوا من أعضائه كيد ( استتم ) أي عتق ( عليه ) جميعه بالحكم لا يعتق البعض إذا كان المعتق مسلما بالغا عاقلا رشيدا حرا لا دين عليه هذا كله إذا كان العبد لمالك واحد لقوله ( وإن كان لغيره معه فيه شركة قوم عليه ) أي على من أعتق البعض ( نصيب شريكه بقيمته يوم