بقلة وعن الثاني أن المرأة لما كانت هي المعتقة أو لا أضاف لها ذلك إقامة للمتسبب مقام المباشر وأما المعنى فظاهره أن كل ما يلد ما أعتقته فولاؤه لها وفيه تفصيل ذكرناه في الأصل ( ولا ترث ) المرأة من الولاء ( ما أعتق غيرها من أب أو بن أو زوج أو غيره ) نحوه قوله في الفرائض لا ترث النساء من الولاء إلا من أعتقن أو جره من أعتقن لأن الولاء إنما يورث بالتعصب والنساء لا حظ لهن فيه ( وميراث السائبة لجماعة المسلمين ) على المشهور المراد بها هنا أن يقول لعبده أنت حر مسيب أو أنت سائبة ويريد بذلك العتق ولم يتعرض لحكمه ابتداء وفيه خلاف مشهوره الكراهة لاستعمال الجاهلية هذا اللفظ في الأنعام ( والولاء للأقعد )