ثم شرع يتكلم على القذف بالذال المعجمة وهو في الاصطلاح ما يدل على الزنا واللواط أو النفي عن الأب أو الجد لغير المجهول وهو محرم بالكتاب قال الله تعالى { والذين يرمون المحصنات } الآية
والسنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم جلد الذين خاضوا في الإفك الحد والإجماع على ذلك وله شروط عشرة اثنان في القاذف العقل والبلوغ وستة في المقذوف العقل والبلوغ والإسلام والحرية والعفة عما رمى به وأن يكون معه آلة الوطء فلا يحد قاذف مجبوب ونحوه واثنان في المقذوف به أن يكون القذف بوطء يلزم به الحد وهو