فعل به لأنه يلحقه العار في هذا ( ولا حد على من لم يبلغ في قذف ولا ) في ( وطء ) لارتفاع القلم عنه ( ومن نفى رجلا ) مثلا ( من نسبه ) من أبيه وإن علا مثل أن يقول له لست بابن فلان ( فعليه الحد ) لأن المعرة التي تدخل على الإنسان في كونه ولد زنا أعظم من فعله الزنا لأن معرة الزنا تزول بالتوبة ومعرة كونه ولد زنا لا تزول أبدا ( وفي التعريض ) وهو التعبير عن الغرض باللفظ الموضوع لضده نحو ما أنا بزان ( الحد ) ولو ذكر لفظا يحتمل السب والقذف مثل أن يقول له يا حمار قيل يغلب جانب السب ويؤدب وهو المذهب وقيل يغلب جانب القذف ويحد لأنه كأنه قال له يا مركوب كالحمار والمركوب هو المفعول به ( و ) كذا ( من قال لرجل يا لوطي حد ) لأنه نسبه إلى فاحشة يلزمها فاعلها الحد
ع هذا إذا كان المقذوف بالغا وقال له يا فاعل وإن قال له يا مفعول فإنه يحد سواء كان بالغا أو غير بالغ ( ومن قذف