فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 1372

لقوله تعالى

( فإن كانوا إخوة وأخوات شقائق أو لاب فالمال بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين قلوا أو كثروا ) لقوله تعالى { وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين } والأخوات الشقائق والأخت الواحدة ( مع البنات ) أو البنت الواحدة أو مع بنت ابن أو بنات ابن ( كالعصبة لهن يرثن ما فضل عنهن ولا يربى لهن ) أي لا يفرض للأخوات ( معهن ) أي مع البنات بل يأخذن ما فضل بالتعصيب وقيدنا بالشقائق لأن اللواتي للأب لا شيء لهن إلا عند عدم الشقائق وإنما قال كالعصبة ولم يقل عصبة لأنهن إنما يشبهن العصبة في وجه واحد لأنهن لا يرثن إلا ما بقي عن البنت ولا يشبهن العصبة في حيازة المال إذا انفردن

ثم شرع يتكلم على من يحجب الإخوة الأشقاء والأخوات الشقائق عن الميراث فقال ( ولا ميراث للإخوة ) الأشقاء ( والأخوات ) الشقائق مجتمعين أو مفترقين ( مع الأب ) بل يحجبون به حجب إسقاط لأنهم يدلون به وكل من يدلى بشخص لا يرث مع وجوده إلا الإخوة للأم كما سيأتي ( ولا ميراث ) لهم أيضا ( مع الولد الذكر أو مع ولد الولد ) الذكر أما الأول فلأنه أقوى تعصيبا منهم وأما الثاني فلأن البنوة تشمله ( والإخوة للاب في ) حال ( عدم ) الإخوة ( الشقائق كالإخوة الشقائق ذكورهم وإناثهم ) قلوا أو كثروا في أن الواحدة إذا انفردت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت